عاماً مر منذ ان انشأت هذه المدونه وكم كنت آمل ان لا يمر يوماً إلا وقد خلوت بها ونترت على صفحاتها آلامي وأحزاني وحتى أفراحي رغم قلتها مع ما نرى ونسمع لكن وبكل أسف لم تكن آمالي وطموحي قد وافقة قدري فكم من المؤلم أن لا ترى ما كنت تأمل وتطمح له.
ليتنى أخلو بحياتي مع نفسي كما أخلو معها ال






















